*القيادي في حماس أسامة حمدان، لقناة المسيرة:* - العدو لا يريد الذهاب إلى المرحلة الثانية لأنها تعني انسحابا كاملا من القطاع

عاجل

الفئة

shadow
*القيادي في حماس أسامة حمدان، لقناة المسيرة:*

- العدو لا يريد الذهاب إلى المرحلة الثانية لأنها تعني انسحابا كاملا من القطاع وبقاءً للمقاومة على أرض غزة

- طوفان الأقصى أثبت أن الكيان الصهيوني غير قادر على حماية نفسه ويحتاج إلى من يدافع عنه

- تعرفينا للمرحلة الثانية من الاتفاق هو أننا نرفض الوصاية ونرفض نزع السلاح وأي تدخل في شأننا الداخلي الفلسطيني

- لسنا بحاجة إلى أن تأتي قوات أجنبية لتنزع سلاحا فشل الاحتلال في انتزاعه منا على مدى عامين.

- خروج العدو من جزء من قطاع غزة لا يعني انسحابا بل هو إعادة تموضع وعليه أن يعود إلى ما قبل السابع من أكتوبر

- إذا كانت أمريكا لا تحترم التزاما ما في منطقة ما فكيف يمكن أن نصدقها في مناطق أخرى

- استمرار الخروق الصهيونية يزعزع مصداقية أمريكا على الصعيد الدولي والتي هي مزعزعة من الأساس.

- استخدام الحصار كأداة حرب على الاحتياجات الأساسية يزيد من حالة العداء للكيان الصهيوني

- العدو فشل في كسر إرادة شعبنا رغم عامين من الإبادة، ولم يعد قادرا على تحقيق أي إنجاز عسكري

- العدو بعد عامين من الإبادة يكتشف أن كيانه حالة تجمع وليس فيه معايير المجتمع المتماسك

- طوفان الأقصى فتح باب التحرير وفتح الشراكة مع المقاومة في المنطقة وهذا في مآلاته نهاية للاحتلال وما قبل الطوفان كان اشتباكا واستنزافا للعدو

- عدم فتح المعابر وإدخال المساعدات هو إشارة من العدو الإسرائيلي أنه ينوي العودة إلى العدوان على قطاع غزة.

- العدو فوجئ مفاجأة كبرى عندما انحازت قوى المقاومة في المنطقة مع غزة ودعمتها سواء المقاومة في لبنان أو اليمن أو العراق.

- في اليمن رغم بعد المسافة اجتهد اليمنيون في دعم المقاومة وبذلوا جهودا ودفعوا أثمانا ولم يتراجعوا لحظة من اللحظات.

- منطق تسليم السلاح من أصله لا يمكن أن يكون مقبولا لأن هذا السلاح سلاح مقاوم وسبب وجوده هو الاحتلال.

- الأمريكي يريد أن يفرض هيمنة على المنطقة وأن يكون الكيان الصهيوني أساسا في هذه الهيمنة.

- المجرم نتنياهو يفهم أن المشروع الأمريكي هو نزع سلاح المنطقة ولا يبقى إلا السلاح الإسرائيلي لتحقيق "إسرائيل الكبرى".

- نزع سلاح المقاومة هو فتح الباب لابتلاع معظم أراضي الأمة لأن الإسرائيلي سيكون المالك الحصري الوحيد للسلاح في المنطقة.

- التطبيع هو عملية ابتزاز سياسية رخيصة للمنطقة، إما أن تقبل بـ"إسرائيل" أو تتعرض للعقوبة.

- الأعداء لا يريدون التعامل مع دول المنطقة على قاعدة العلاقات المتناظرة أو الندية في العلاقات أو المصالح المشتركة.

- الأعداء يريدون التعامل مع المنطقة على قاعدة التبعية وهذه التبعية لا تتحقق إلا بوجود آلة هيمنة تتمثل بالكيان الغاصب .

- العدو فشل في السيطرة على فلسطين من 1948حتى اللحظة، فكيف بإمكانه السيطرة على مساحة أوسع؟

- حجم الأوهام حول قدرة المشروع الصهيوني للسيطرة على منطقتنا أكبر بكثير مما يظن الناس.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة